الشيخ الأنصاري

137

فرائد الاُصول ( طبع انتشارات اسلامي )

وأما السنة ف طوائف من الأخبار منها ما ورد في الخبرين المتعارضين من الأخذ بالأعدل والأصدق والمشهور والتخيير عند التساوي . مثل ( مقبولة عمر بن حنظلة حيث يقول : الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث ) . وموردها وإن كان في الحاكمين إلا أن ملاحظة جميع الرواية تشهد بأن المراد بيان المرجح للروايتين اللتين استند إليهما الحاكمان . ومثل ( رواية عوالي اللئالي المروية عن العلامة المرفوعة إلى زرارة قال : يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيهما نأخذ قال خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر قلت فإنهما معا مشهوران قال خذ بأعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك ) و ( مثل رواية ابن أبي الجهم عن الرضا عليه السلام قلت : يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق قال إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت ) ( ورواية الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السلام قال : إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم ) . وغيرها من الأخبار .